بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
أما بعد:
فإن الشبهات التي يستند إليها كثير من الناس والتي تمنعهم من الدعوة إلى الله أو الجهاد في سبيله كثيرة جدا ... وتزداد هذه الشبهات عندما يصبح إيمان الناس ضعيفًا خافتًا ن وتقلُّ كثيرًا عندما بقوى إيمانهم بالله وباليوم الآخر ....
لقد فات هؤلاء الأجل والرزق بيد الله تعالى وحده، وليس بيد أحد سواه ...
وأن الإقدام في الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لن يقرِّبَ الآجال ...
وأن الإحجام عن ذلك لن يبعد الأجل المحتوم أبدًا.
قال تعالى ردًّا على المنافقين وضعاف النفوس: قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (16) قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ