سَمِعْتَ مِنِّي كَلِمَةً تَرْبَأُ بِي عَنْهَا أَوْ فِعْلًا لَا تُحِبُّهُ؛ فَعِظْنِي عِنْدَهُ وَنَبِّهْنِي عَلَيْهِ" [1] "
وعَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ الْمُسْلِمَ، مَرْآةُ أَخِيهِ فَهَلْ تَسْتَرِيبُ مِنْ أَمْرِي شَيْئًا» [2]
وعَنْ جَعْفَرِ بنِ بُرْقَانَ: قَالَ لِي مَيْمُوْنُ بنُ مِهْرَانَ: يَا جَعْفَرُ، قُلْ لِي فِي وَجْهِي مَا أَكْرَهُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَنْصَحُ أَخَاهُ حَتَّى يَقُوْلَ لَهُ فِي وَجْهِهِ مَا يَكْرَهُ. [3] .
قال بعض السلف: من حق العاقلِ أن يضيفَ إلى رأيه آراءَ العلماء، ويجمعَ إلى عقلِهِ عقولَ الحكماء، فالرأي الفذُّ ربما زلَّ، والعقل الفردُ ربما ضل [4] .
وكأن عملَهم للناس، كأن يقول: ليس هنا أحدٌ يقدرُ الجهودَ أو ينظر في النتاج، أو يحترمُ العاملين، وما عندنا أحد ينزلُ الناسَ منازلَهم!!
(1) - المجالسة وجواهر العلم (3/ 62) (672)
(2) - الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 312) (2270)
(3) - سير أعلام النبلاء ط الرسالة (5/ 75) وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء (4/ 86)
(4) - لباب الآداب لأسامة بن منقذ (1/ 60)