وصدق الربيع بن خيثم رحمه الله حيث قَالَ: مَا لَمْ يُرَدْ بِهِ وَجْهُ اللهِ يَضْمَحِلُّ .. [1]
وقال ابن الجوزي: والصدقُ في الطلب منارٌ أين وجد يدلُّ على الجادة وإنما يتعثرُ من لم يخلص. [2]
وقال الجيلاني: يا غلام: فقهُ اللسان بلا عمل القلب لا يخطيك إلى الحق خطوةً، السيرُ سيرُ القلب.
قال تعالى: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا}
عَنْ أَيُّوْبَ، قَالَ: قِيْلَ لِعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ، لَوْ أَتَيْتَ المَدِيْنَةَ، فَإِنْ قَضَى اللهُ مَوْتًا، دُفِنْتَ فِي مَوْضِعِ القَبْرِ الرَّابِعِ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.قَالَ: وَاللهِ لأَنْ يُعَذِّبَنِي اللهُ بِغَيْرِ النَّارِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَعْلَمَ مِنْ قَلْبِي أَنِّي أُرَانِي لِذَلِكَ أَهْلًا. [3]
بأن يناجي شخصًا بأن شيخَه ليس مؤهلًا، أو ليس عندَه برامجُ تواكبُ التطور، أو لا جديدَ عنده، فإذا وافقه صاحبُهُ على ذلك انتقل إلى آخر فيحدثه بمثل ذلك الحديث.
(1) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (19/ 468) (36727)
(2) - صيد الخاطر (ص: 119، بترقيم الشاملة آليا)
(3) - سير أعلام النبلاء ط الرسالة (5/ 141)