الصفحة 2 من 381

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد ،،،،

فإن كتاب زاد المستقنع للإمام الحجاوي من أهم متون الحنابلة المتأخرين ، وقد أثنى عليه كثير من العلماء حتى قال ابن قاسم: هو كتاب صفر حجمه ، وكثر علمه ، وجمع فأوعى لم تسمع قريحة بمثاله ، ولم ينسج ناسج على منواله ا 0هـ.

ولا عزو أن تتعدد الشروح والحواشي عليه كشرح الإمام البهوتي وغيره ،وفي عصرنا شرحه علامة القصيم الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله شرحًا مطولًا لم يقتصر فيه على المذهب بل كان معتمدًا فيه على الدليل يسير معه حيث سار مع عرض أدلة المخالفين أحيانًا والترجيح بينهما حتى وصل إلى ربع الكتاب في ثمانية مجلدات كبار .

ونظرًا لكون المتون الفقهية عند المتأخرين لها طريقة خاصة في الشرح حيث يقتصرون قيها على المذهب دون ذكر الخلاف والدليل فقد اجتهدت في اختصار الكتاب وتلخيصه وحذف الأدلة والأقوال مقتصرة فيه على المتن فقط متبعة فيه طريقة خاصة هي إني أقطع المتن إلى مسائل مسبوقة بـ ( قوله ) إشارة إلى كلام الماتن والذي سيكون بين قوسين ثم يكون شرح الشيخ فإن وافق المذهب اقتصرت عليه ، وإن خالف المذهب فإن ذكر قول المذهب اقتصرت عليه أيضًا ، وإن لم يذكر قول المذهب ذكرته من الروض أو غيره ، وقد أزيد

(أ)

قيودًا لابد من ذكرها ، ومسائل يحتاج إليها ، وعبارات لا يصح الكلام بدونها

، وكل ذلك لا يعرف إلا بمراجعة الأصل أو المهم في هذا الملخص أنه لا ينسب فيه إلى الشيخ العثيمين رأي معين لأن أراء الشيخ قد حذفت وإنما النسبة تكون للمعتمد في المذهب الذي التزمنا به في اختصارنا ، وقد أذكر قولًا آخر لفائدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت