باب صلاة التطوع
وله:"صلاة التطوع"من باب إضافة الشيء إلى نوعه ؛ لأن الصلاة جنس ذو أنواع ، فصلاة التطوع أي: الصلاة التي تكون تطوعًا أي: نافلة .
وآكد ما يتطوع به من العبادات البدنية: الجهاد ثم العلم .
قوله:"آكدها كسوف"أي: أن آكد صلاة التطوع صلاة الكسوف .
قوله:"ثم استسقاء"الاستسقاء يلي صلاة الكسوف في الآكدية .
قوله:"ثم تراويح ، ثم وتر"أي: أن التراويح تلي الاستقاء في الآكدية فهي في المرتبة الثالثة ، فقدم التراويح على الوتر .
قوله:"يفعل بين صلاة العشاء والفجر"هذا وقته بين صلاة العشاء والفجر ، وسواء صلى العشاء في وقتها ، أو صلاها مجموعة إلى المغرب تقديمًا ، فإن وقت الوتر يدخل من حين أن يصلي العشاء .
قوله:"وأقله ركعة"يعني: اقل الوتر ركعة ؛
قوله:"مثنى مثنى"أي: يصليها اثنتين اثنتين .
قوله:"ويوتر بواحدة وإن أوتر بخمس أو سبع لم يجلس إلا في آخرها ، وإن أوتر بتسع يجلس عقب الثامنة فيتشهد ولا يسلم ، ثم يصلي التاسعة ويتشهد ويسلم".
قوله:"وأدنى الكمال ثلاث ركعات بسلامين"أي: أدنى الكمال في الوتر أن يصلي ركعتين ويسلم ، ثم يأتي بواحدة ويسلم .
قوله:"يقرأ في الأول سبح ، وفي الثانية الكافرون ، وفي الثالثة الإخلاص بعد الفاتحة"
قوله:"ويقنت فيها"أي: في الثالثة بعد الركوع .
وقوله:"بعد الركوع"ظاهر كلام المؤلف: أنه لا يشرع القنوت قبل الركوع ، ولكن المشهور من المذهب: أنه يجوز القنوت قبل الركوع وبعد القراءة ؛ فإذا انتهى من قراءاته قنت ثم ركع .
قوله:"اللهم اهدني فيمن هديت".
والهداية هنا يراد بها: هداية الإرشاد ، وهداية التوفيق .
فهداية الإرشاد: التي ضدها الضلال .
وهداية التوفيق: التي ضدها الغي .
فأنت إذا قلت:"اللهم اهدني"تسأل الله سبحانه وتعالى الهدايتين هداية الإرشاد وذلك بالعلم ، وهداية التوفيق وذلك بالعمل .