الصفحة 4 من 381

قوله:"الحمد لله": والحمد: ذكر الله بأوصاف الكمال ، فالحمد: وصف المحمود بالكمال سواء كان ذلك كمالًا بالعظمة ، أو كمالًا بالإحسان والنعمة والله تعالى محمود على أوصافه كلها وأفعاله كلها .

واللام في قوله:"لله"قال أهل العلم: إنها للاختصاص ، والاستحقاق

فالمستحق للحمد المطلق هو الله والمختص به هو الله .

أما غيره فيحمد على أشياء خاصة ليس على كل حال .

وأيضًا هي للاختصاص فالذي يختص بالحمد المطلق الكامل هو الله ، فهو المستحق له المختص به .

قوله:"حمدًا لا ينفد"حمدًا مصدر ، والعامل فيه المصدر قبله ، فهو مصدر معمول لمصدر .

قوله:"أفضل ما ينبغي"صفة لحمد ، فيكون المؤلف رحمه الله وصف الحمد بوصفين:

الأول: الاستمرارية بقوله:"لا ينفد".

الثاني: كمال النوعية بقوله:"أفضل ما ينبغي أن يحمد"أي أفضل حمد يستحق أن يحمده .

قوله:"وصلى الله وسلم".

والصلاة من الله الرحمة ، ومن الملائكة الاستغفار ، ومن الآدميين الدعاء هذا هو المشهور .

قوله:"وسلم"جملة خبرية لفظًا إنشائية معنى أي تدعو الله تعالى بأن يسلم على محمد - صلى الله عليه وسلم - .

والسلام: هو السلامة من النقائص ، والآفات .

قوله:"المصطفين"من الصفوة ، وهي خلاصة الشيء.

قوله:"محمد"عطف بيان .

قوله:"آله"إذا ذكر الآل وحده ، فالمراد جميع أتباعه على دينه ، ويدخل بالأولوية من على دينه من قرابته .

قوله:"وأصحابه"جمع صحب ، والصحب اسم جمع .

قوله"ومن تعبد أما بعد"هذه كلمة يؤتى بها عند الدخول في الموضوع الذي يقصد .

وأما قول بعضهم: كلمة يؤتى بها للانتقال من أسلوب إلى آخر ، فهذا غير صحيح ، لأنه دائمًا ينتقل العلماء من أسلوب إلى آخر ، ولا يأتون بأما بعد .

قوله:"مختصر"وهو ما قل لفظه ، وكثر معناه .

قوله:"في الفقه"وهو معرفة الأحكام العملية بأدلتها التفصيلية من مقنع الإمام الموفق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت