باب صفة الصلاة
صفة الصلاة: أي الكيفية التي تكون عليها .
قوله:"يسن القيام عند قد من إقامتها"أي: يسن للمأموم أن يقوم إذا قال المقيم"قد قامت الصلاة"
هذا إذا رأوا الإمام ، فإن لم يروه انتظروا حتى يروا الإمام ؛ لأنهم تابعون ، ولو قاموا في الصف قبل أن يروا الإمام لكانوا متبوعين ؛ لأن الإمام سيأتي بعدهم بعد أن يصطفوا ويقوموا ، قوله:"وتسوية الصف"يعني تسن تسوية الصف .
وتسوية الصف تكون بالتساوي بحيث لا يتقدم أحد على أحد والمعتبر المناكب في أعلى البدن ، والأكعب في أسفل البدن .
قوله:"ويقول الله أكبر"أي: يقول المصلي"الله أكبر"والقول إذا أطلق فإنها هو قول اللسان ، أما إذا قيد فقيل: يقول في قلبه ، أو يقول في نفسه .
قوله:"ويقول الله أكبر"أي: يقول المصلي"الله أكبر"والقول إذا أطلق فإنما هو قول اللسان ، أما إذا قيد فقيل: يقول في قلبه ، أو يقول في نفسه ، فإنه يتقيد بذلك ، وهذا ركن لا تنعقد الصلاة بدونه فلا يجزىء غيرها ، ولو قام مقامها ، كما لو قال:"الله الأجل ، أو الله أجل ، أو الله أعظم"أو ما شابه ذلك فإنه لا يجزىء .
قوله:"رافعًا يديه""رافعًا"حال من فاعل"يقول أي: حال مقارنة ، يعني حال القول يكون رافعًا ييده ."
قوله:"ممدودة حذو منكبيه"حذو يعني: حذاء ، منكبيه: يعني كتفيه .
قوله:"مضمومتي الأصابع"يعني يضم بعضها إلى بعض ، والضم هو الرص .
قوله"ممدودة"يعني غير مقبوضة ، والمد: فتحها ضد القبض ، والقبض أن يضم الأصابع إلى الراحة .
قوله:"حذو منكبيه"هما الكتفان فيكون منتهى الرفع إلى الكتفين . قوله:"كالسجود"أي: كما يفعل في السجود إذا سجد فإنه يجعل يديه حذو منكبيه.