الصفحة 368 من 381

كِتابُ الجهاد

قوله:"كتاب الجهاد"الجهاد: مصدر جاهد الرباعي ، وهو بذل الجهد في قتال العدو .

قوله:"وهو فرض كفاية"فرض الكفاية هو: الذي إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين ، وصار في حقهم سنة ، وهذا حكمه .

ولابد فيه من شرط ، وهو أن يكون عند المسلمين قدرة وقوة يستطيعون بها القتال ، فإن لم يكن لديهم قدرة فإن إقحام أنفسهم في القتال إلقاء بأنفسهم إلى التهلكة .

قوله:"ويجب إذا حضره"أي: يجب الجهاد ويكون فرض عين إذا حضر الإنسان القتال إلا أن الله تعالى استثنى حالتين:

الأولى: أن يكون متحرفًا لقتال بمعنى أن يذهب ؛ لأجل أن يأتي بقوة أكثر .

الثانية: أن يكون منحازًا إلى فئة بحيث يذكر له أن فئة من المسلمين من الجانب الآخر تكاد تنهزم فيذهب من أجل أن يتحيز إليها تقوية لها .

قوله:"أو حصر بلده عدو"

الثاني: إذا حصر بلده العدو فيجب عليه القتال دفاعًا عن البلد .

قوله:"أو استنفره الإمام"

الثالث: إذا قال الإمام انفروا .

قوله:"وتمام الرباط أربعون يومًا"

أفاد المؤلف أن هناك رباطًا ، والرباط: مصدر رابط ، وهو: لزوم الثغر بين المسلمين والكفار ، والثغر هو: المكان الذي يخشى دخول العدو منه إلى أرض المسلمين ، وأقرب ما يقال فيه بالنسبة لواقعنا اليوم: أنه الحدود التي بين الأراضي الإسلامية والأراضي الكفرية ، فيسن للإنسان أن يرابط .

وأقله ساعة أي: لو ذهب الإنسان بالتناوب مع زملائه ساعة واحدة حصل له أجر . وتمامه: أربعون يومًا .

قوله:"وإذا كان أبواه مسلمين لم يجاهد تطوعًا إلا بإذنهما"وإذا كان أبواه كافرين فمعناه من جهاد التطوع فلا يلزمه طاعتهما .

قوله:"ويتفقد الإمام جيشه عند المسير"

بدأ المؤلف رحمه الله بذكر ما يلزم الإمام والجيش .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت