والمقنع: كتاب متوسط يذكر فيه القولين ، والروايتين ، والوجهين ، في المذهب.
قوله:"على قول واحد"بمعنى أنه لا يأتي بأكثر من قول لأجل الاختصار وعدم تشتيت ذهن الطالب .
قوله:"وهو الراجح"يعني الراجح من القولين ، وقد لا يكون في المسألة إلا قول واحد .
قوله:"في مذهب أحمد"المذهب في الاصطلاح: ما قاله المجتهد بدليل ، ومات قائلًا به ، فلو تغير قوله فمذهبه الأخير .
قوله:"وربما حذفت منه مسائل"منه: الضمير عائد على المقنع .
قوله:"نادرة الوقوع"يعني قليلة الوقوع ، لأن المسائل النادرة لا ينبغي للإنسان أن يشغل بها نفسه .
قوله:"وزدت ما على مثله يعتمد إذ الهمم قد قصرت والأسباب المثبطة عن نيل المراد قد كثرت"
قوله:"المثبطة"بمعنى المفترة للهمم ، ولكن بالاستعانة بالله عز وجل ، وبالعلم أنه كلما قوي الصارف ، فإن الطالب في جهاد ، وأنه كلما قوي الصارف ودافعه الإنسان فإنه ينال بذلك أجرين .
أجر العمل ، وأجر دفع المقاوم ؛ ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إن أيام الصبر للعامل فيهن أجر خمسين من الصحابة".
قوله:"ومع صغر حجمه حوى ما يغني عن التطويل".
حوى: جمع ، وهو أجمع من كتاب الشيخ مرعي رحمه الله"دليل الطالب"ودليل الطالب أحسن من هذا ترتيبًا ، لأنه يذكر الشروط ، والواجبات ، والمستحبات على وجه مفصل .
قوله:"ولا حول ولا قوة إلا بالله".
فكأن المؤلف استعان بالله تعالى أن ييسر له الأمر ،
قوله:"وهو حسبنا"الضمير عائد إلى الله ، والحسب بمعنى الكافي .
قوله:"ونعم الوكيل"
والوكيل: هو الذي فوِّض إليه الأمر .
كتاب الطهارة
قوله:"كتاب"فعال بمعنى مكتوب ، يعني هذا مكتوب في الطهارة .
قوله:"وهي ارتفاع الحدث"أي زوال الوصف المانع من الصلاة ونحوها .
والحدث: وصف قائم بالبدن يمنع من الصلاة ونحوها مما تشترط له الطهارة .