الصفحة 112 من 135

س 44: ما هو موقف المسلم والمجاهد في ظل ادعاء رجوع بعض العلماء وطلبة العلم، وقد يكون عما قريب من أناس منسوبين للجهاد يتم إظهارهم في التلفاز تحت مسمى: (التوبة) حيث أنها خطة عمل بها طواغيت مصر واليمن قبل فترة قليلة واليوم يتم تطبيقها من قبل طواغيت الجزيرة .. ؟!!

ابتداء نستطيع أن نقول الكثير عن تراجعات العلماء لكن حقيقة واحدة تمنعنا من هذا القول هي كونهم أسرى. وعلى كل حال فقد ذكرت سابقا أن كل هذه الأعمال تأثيرها وقتي ولا يستمر لأن مبررات الحرب والجهاد ضد الكفر والنفاق مستمرة والقضية قضية المجاهدين عادلة، فمهما حاول المنافقون أن يزوروا وأن يرجفوا إعلاميًا فسيبقى الجميع يدرك أنهم مجرد أتباع للصليبيين وأنهم منفذون لخططهم وأنهم حماة لهم، ومهما قالوا وفعلوا فلن ينسى الناس أنهم أدخلوا الصليبيين إلى الجزيرة وأعطوهم القواعد العسكرية وانطلقت الطائرات من مطاراتهم لتقصف العراق وتحتله ومن قبل لتقصف أفغانستان .. فمثل هذه الأمور جميعا تجعل كل مسرحياتهم الإعلامية مجرد ضرب في الهواء .. وكل هذه الحكومات العميلة لن تستطيع أن تستعيد أي معنى لشرعيتها وحقها بالبقاء لأن الظلم والفساد وأسباب ما يحدث مازالت قائمة فلا زال اليهود يحتلون فلسطين وأضيف لها العراق حاليًا بتواطئ هؤلاء العملاء ومازال هؤلاء المفسدون ينهبون أموال الأمة ومازالوا سببا لكل فساد ولكل مصيبة في الأمة .. ولأن الأمة لا تشعر بوجودهم بأي معنى من معاني الكرامة ولا العزة فلن يقتنع أحد بكلامهم مهما قالوا. [2]

للاستزادة، راجع:

هشيم التراجعات، للشيخ عبد الله الرشيد.

السجن جنات ونار، للشيخ أبي محمد المقدسي.

بيان بشأن التراجعات الأخيرة، تنظيم القاعدة بجزيرة العرب.

مراجعات حول المراجعات، للشيخ عبد الآخر حماد الغنيمي.

[2] [لقاء مع الأستاذ لويس عطية الله - مجلة صوت الجهاد - العدد السادس]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت