أولئك الذين يكفرون بطواغيت الأرض كلها من الحكومات العربية والعجمية، ومن الهيئات الطاغوتية الأممية والعربية والإقليمية .. الذين يتبرؤون من المذاهب الشركية ومسالك الديمقراطية، ووثنية الوطنية ..
أولئك مهما قل عددهم وضعفت قوتهم فلهم النصر بإذن الله إذا سلكوا طريق الجهاد وحققوا العلم بالعمل ولن تقف في وجوههم قوى الأرض كلها، والحمد لله رب العالمين. [1]
[1] [أباطيل وأسمار - أبو عبد الله السعدي - مجلة صوت الجهاد - العدد الثامن]