الصفحة 43 من 135

وأقول لك عن واقع عايشناه مع المجاهدين بالنسبة لهذه المسألة ما يلي:

إن التكفير يطلق في زماننا على أربعة أضرب بعد سبر ذلك من الكتب ومن خلال الإعلام:

1 -تكفير اليهود والنصارى يسمى في الإعلام تكفيرًا.

2 -تكفير الحكومات الحاكمة بغير ما أنزل الله يسمى في الإعلام تكفيرًا ويسميه مرجئة العصر تكفيرًا.

3 -تكفير العلماء يسمى لدى جميع المسلمين تكفيرًا.

4 -تكفير المجتمعات الإسلامية يسمى لدى جميع المسلمين تكفيرًا.

والمجاهدون كلهم من أصحاب القسم الأول وهو تكفير اليهود والنصارى بنسبة 100%، ومن لم يكفر اليهود والنصارى فهو كافر مثلهم. أما القسم الثاني وهو تكفير الحكومات الحاكمة بغير ما أنزل الله فإن نسبة المجاهدين الذين يرون هذه المسألة يشكلون ما نسبته 98% تقريبًا، وهم مستندون إلى الإجماع الذي ذكره ابن كثير في من سن القوانين مثل الياسق، وإلى فتاوى أكابر علماء العصر. أما القسم الثالث والرابع وهو تكفير العلماء وتكفير المجتمعات فيوجد من أصحابهما ولكن في بشاور، وتعلم أن بشاور ليست حكرًا على المجاهدين وكان من أبرز أولئك الذين يكفرون العلماء جماعة الدكتور أحمد الجزائري وجماعة الخلافة، وهاتان الجماعتان لا ينتمي إليهما أحد من المجاهدين بل إنهما لا تقران بشرعية الجهاد مع الأفغان ولم يقاتلوا أبدًا ولم يذهبوا للجبهات، وكان لهؤلاء نشاط ملحوظ في بشاور ربما يكون وراءه من وراءه من الأجهزة الخبيثة، المهم أنه لا ينتمي لهاتين الجماعتين إلا عدد لا يتجاوز الـ 50 رجلًا من جنسيات مختلفة" [3]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت