وقد صرح بوش بلسانه ( Crossade الحرب الصليبية) ، فالغريب أننا نقوّل ما لم نقل، ويصدق بعض الناس، يقال أننا كما ذكر وزير الداخلية، نكفر المسلمين، معاذ الله من ذلك، وبوش عندما يقول، يلتمسون له الأعذار، يقول ما قصدنا حرب صليبية، هو قال أنها حرب صليبية، فصورة العالم اليوم (منقسمة) إلى قسمين، وقد أصاب بوش عندما قال:"إما معنا أو مع الإرهاب"، أي إما مع الصليبية أو مع الإسلام، بوش صورته اليوم، هو في أول الطابور يحمل الصليب الضخم، الكبير ويسير، وأشهد بالله العظيم، أن كل من يسير خلف بوش في خطته هو قد ارتد عن ملة محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا الحكم هو من أوضح الأحكام في كتاب الله وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد أفتى كما ذكرت المشايخ من قبل، والدليل على ذلك قوله سبحانه وتعالى مخاطبا المؤمنين قائلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة: من الآية51) . قال أهل العلم: (الذي يتولى الكفار قد كفر) ، ومن أعظم معالم الولاية المناصرة بالقول وبسنان وبالبيان، فالذين يسيرون خلف بوش وفي حملته ضد المسلمين، قد كفروا بالله ورسوله سبحانه وتعالى.