فهرس الكتاب
روى الإمام أحمد عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعْتُ رَجُلًا فِى بَيْتِ أَبِى عُبَيْدَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ وَصَغَّرَهُ وَحَقَّرَهُ » . قَالَ فَذَرَفَتْ عَيْنا عَبْدِ اللَّهِ. [1] .
وعَنْ أَبِي صَخْرٍ، حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هِنْدٍ الدَّارِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ رَايَا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ" [2]
وقال عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ الْمَكِّيُّ،: أَتَيْتُ الزُّهْرِيَّ بِمِنًى فَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ فَأَمَرَ بِنَا، فَطُرِدْنَا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْنَا الْغُلَامَ، فَحَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"يَا نَعَايَا الْعَرَبِ، يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ثَلَاثًا، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ" [3]
وعَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي الرِّيَاءُ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ - يَعْنِي الزِّنَا -" [4]
وعَنْ عَوْفِ بن مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، يَقُولُ:"مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ رَاءَى اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ قَامَ مَقَامَ سُمْعَةٍ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ". [5]
وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ أي يمنعون العارية وفعل الخير ، والْماعُونَ اسم لكل ما يتعاوره الناس بينهم ، من الدّلو والفأس والقدّوم والقدر ومتاع البيت ، وما لا يمنع عادة ، كالماء والملح ، مما ينسب مانعة إلى الخسة ولؤم الطبع وسوء الخلق.
فهؤلاء المنافقون لا أحسنوا عبادة ربهم ، ولا أحسنوا إلى خلقه ، حتى ولا بإعارة ما ينتفع به ويستعان به ، مع بقاء عينه ، ورجوعه إليهم ، وهؤلاء لمنع الزكاة وأنواع القربات أولى وأولى.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَارِيَةَ الدَّلْوِ وَالْقِدْرِ." [6] ."
ومضات:
(1) - المعجم الكبير للطبراني - (20 / 123) (1493) ومسند أحمد (6665 ) صحيح لغيره
(2) - شعب الإيمان - (9 / 150) (6404 ) صحيح
(3) - شعب الإيمان - (9 / 151) (6405 ) صحيح
(4) - شعب الإيمان - (9 / 152) (6406 ) صحيح
(5) - المعجم الكبير للطبراني - (12 / 422) (14528 ) حسن
(6) - السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - (4 / 183) (8041) والمسند الجامع - (11 / 957) (9090) وفتح الباري لابن حجر - (8 / 731) صحيح