فهرس الكتاب
سبب النزول: نزول الآية (1) وما بعدها:
عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدَبًا ، يَقُولُ:"اشْتَكَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً - أَوْ لَيْلَتَيْنِ - فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ مَا أُرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى"صَحِيحُ الْبُخَارِيّ [1]
وعَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا الْبَجَلِيَّ ، يَقُولُ: أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: قَدْ وُدِّعَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى] .
وعَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا ، يَقُولُ: اشْتَكَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ مَا أَرَى شَيْطَانَكَ إِلاَّ قَدْ تَرَكَكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى] . [2]
وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ إِلَى وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ، قَالَ: فَقِيلَ لامْرَأَةِ أَبِي لَهَبٍ: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ هَجَاكِ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَلأِ ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ ، عَلَى مَا تَهْجُونِي ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا هَجَوْتُكِ مَا هَجَاكِ إِلاَّ اللَّهُ ، قَالَ: فَقَالَتْ: هَلْ رَأَيْتَنِي أَحْمِلُ حَطَبًا أَوْ رَأَيْتَ فِيَ جِيدِي حَبْلا مِنْ مَسَدٍ ؟ ثُمَّ انْطَلَقَتْ ، فَمَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَيَّامًا لاَ يُنَزَّلُ عَلَيْهِ ، فَأَتَتْهُ ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ ، مَا أَرَى صَاحِبَكَ إِلاَّ قَدْ وَدَّعَكَ وَقَلاكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى" [3] "
(1) - صَحِيحُ الْبُخَارِيّ (4983 )
(2) - صحيح ابن حبان - (14 / 523) (6565و6566) صحيح
(3) - المستدرك للحاكم (3945) حسن ، وأعله بعلة خفية