فهرس الكتاب
نعم اللَّه تعالى على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)
سبب نزول الآية 3 ولسوف:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا هُوَ مَفْتُوحٌ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ كَفْرًا كَفْرًا ، فَسُرَّ بِذَلِكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ أَلْفَ قَصْرٍ ، فِي كُلِّ قَصْرٍ مَا يَنْبَغِي لَهُ مِنَ الْوِلْدَانِ وَالْخَدَمِ" [1] "
وعَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ:"عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا هُوَ مَفْتُوحٌ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ كُفْرًا كُفْرًا فَسُرَّ بِذَلِكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى قَالَ: فَأَعْطَاهُ فِي الْجَنَّةِ أَلْفَ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ مَا يَنْبَغِي لَهُ مِنَ الْأَزْوَاجِ وَالْخَدَمِ" [2]
المفردات:
رقم الآية ... الكلمة ... معناها
1 ... وَالضُّحَى ... قسم بالضحى وما جعل فيه من الضياء
2 ... وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ... سكن وأظلم وادلهم
3 ... مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ ... ما تركك
3 ... وَمَا قَلَى ... وما أبغضك
6 ... يَتِيمًا ... فاقد الأب قبل ولادتك والأم قبل الاحتلام
6 ... فَآوَى ... آواه فضمه إلى جده ثم إلى عمه
7 ... ضَآلًّا ... لا تعرف دينا
8 ... عَائِلًا ... فقيرا ( عال الرجل إذا افتقر )
8 ... فَأَغْنَى ... غنى النفس وغنى اليد ( من مال خديجة )
9 ... فَلا تَقهَرْ ... لا تذله ولا تهنه ولا تأخذ ماله
10 ... فَلا تَنْهَرْ ... فلا تزجره
(1) - الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ لِلطَّبَرَانِيِّ (10505 ) والمعجم الأوسط للطبراني (583 ) حسن
(2) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (3920 ) حسن