البين وإزالة التباغض والشحناء،وذلك من باب دفع أعظم المفسدتين بالتزام أدناهما كما يجب فعل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما [1]
،ولكن ينبغي للداعية أن يقرن القيام بالمقابلة والمصافحة على حسب الاستطاعة،ويعلم الناس السنة بالحكمة والموعظة الحسنة،والله المستعان . [2]
(1) - انظر . مجموع فتاوى ابن تيمية ، 1 / 375 - 376 ، وفتح الباري لابن حجر ، 11 / 54 .
(2) - فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري - (3 / 152)