مُيَسَّرٌ ثُمَّ قَرَأَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى،فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى،وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى،فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل:] . رواه البخاري [1] .
وعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ « اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ » . رواه أبو داود [2] .
وعَنْ عُثْمَانَ،قَالَ:وَقَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ وَهُوَ يُدْفَنُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَالَ:اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَسَلُوا اللَّهَ لَهُ بالثَّبَاتِ؛فَإِنَّهُ يُسْأَلُ الآنَ. [3]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ أَحَدًا يَسْأَلُ مَنْ هَذِهِ الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ:"هُوَ أَنْتَ عَبْدُ اللهِ دَعَاهُ فَأَجَابَهُ،أَوْ أَمَتُهُ دَعَاهَا فَأَجَابَتْهُ،اللهُ يَعْرِفُهُ وَأَهْلُهُ يَفْقِدُونَهُ وَالنَّاسُ يُنْكِرُونَهُ،اغْدُوا فَإِنَّا رَائِحُونَ أَوْ رَوِّحُوا فَإِنَّا غَادُونَ" [4]
جاء في الموسوعة الفقهية [5] :"قَال الطَّحْطَاوِيُّ:إِذَا فَرَغُوا مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ يُسْتَحَبُّ الْجُلُوسُ ( الْمُكْثُ ) عِنْدَ قَبْرِهِ بِقَدْرِ مَا يُنْحَرُ جَزُورٌ وَيُقْسَمُ لَحْمُهُ، ( فَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ قَال:إِذَا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ شَنًّا،ثُمَّ أَقِيمُوا حَوْل قَبْرِي قَدْرَ مَا تُنْحَرُ جَزُورٌ وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا حَتَّى أَسْتَأْنِسَ بِكُمْ،وَأَنْظُرَ مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُل رَبِّي ) [6] يَتْلُونَ الْقُرْآنَ وَيَدْعُونَ لِلْمَيِّتِ.وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ عَلَى الْقَبْرِ بَعْدَ الدَّفْنِ أَوَّل سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَخَاتِمَتَهَا. [7] "
مساعدة أهل المتوفى بتقديم ما يمكن من الخدمات أثناء تجهيز الميت وخروجه ودفنه والمساعدة في إعداد الطعام لأهل الفقيد لأنهم في وضع لا يساعدهم على تحضير الطعام
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (4946 ) وصحيح ابن حبان - (2 / 45) (334)
(2) - سنن أبي داود - المكنز - (3223 ) صحيح
(3) - مسند البزار ( المطبوع باسم البحر الزخار -(2 / 91) (445) صحيح
(4) - شعب الإيمان - (11 / 462) (8839 ) حسن
(5) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 16 / ص 42)
(6) - أخرجه مسلم ( 336) .
(7) - انظر المعجم الكبير للطبراني - (ج 14 / ص 108) (15833 ) والقراءة على القبور (1) وهو حسن موقوف ، ورفعه الطبراني