فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 395

والانشغال به.فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ شَغَلَهُمْ » . رواه أبو داود [1]

المبادرة إلى التعزية مع إظهار الحزن والتأسف لمن يواسيهم ويعزيهم ومع الترحم على الميت وتعداد مآثره. فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ » . رواه الترمذي [2] .

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِئِهِمْ." [3] "

وعَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -"لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا » [4] ."

التلفظ بالمأثور من الكلام والانتباه إلى تجنب الزلل فيه والتجاوز إلى ألفاظ لا تليق بالمسلم ويمكن أَنْ يَقُولَ:أَعْظَمُ اللَّهُ أَجْرَك وَأَحْسَنَ عَزَاك،وَغَفَرَ لِمَيِّتِك [5] .

وَاسْتَحَبَّ بَعْضُ أَهْل الْعِلْمِ:أَنْ يَقُول:إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ،وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ،فَبِاللَّهِ فَثِقُوا،وَإِيَّاهُ فَارْجُوا،فَإِنَّمَا الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابُ،وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ" [6] "

بذل النصيحة لأهل الميت بالصبر والسلوان،وتذكيرهم بثواب الله،وتقبل قضائه وقدره،وبأجر المحتسب الصابر ومنعهم من لطم الخدود،وشق الجيوب،والصراخ والنحيب،وذلك بالموعظة الحسنة.

قال تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)

(1) - سنن أبي داود - المكنز - (3134 ) صحيح لغيره

(2) - سنن الترمذى- المكنز - (1094 ) حسن

(3) - صحيح ابن حبان - (7 / 290) (3020) صحيح

(4) - صحيح البخارى- المكنز - (1393 ) -أفضوا: وصلوا

(5) - الفتاوى الكبري لابن تيمية - (3 / 430) و الفقه الإسلامي وأدلته - (2 / 684)

(6) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (12 / 289) و المستدرك للحاكم (4391و4392) فيه ضعف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت