فهرس الكتاب
من مضار (الغدر) [1]
(1) الغادر يحمل لواء غدره يوم القيامة خزيا وعارا بين الخلائق.
(2) وهو صفة ذميمة لا يتحلّى بها إلّا فاقد الإيمان من كافر مشرك ويهوديّ ونصرانيّ ومجوسيّ ومن حمل صفتهم.
(3) يكفي الغادر سخطا وغضبا أن يكون اللّه خصمه يوم القيامة.
(4) الغادر ممقوت من اللّه والملائكة والنّاس أجمعين.
(5) يحذره النّاس فلا يطمئنّون إلى مخالطته ولا جيرته ولا معاملته.
(6) الغدر دليل على خسّة النّفس وحقارتها.
(7) يعامله اللّه بعكس مقصوده فلا يتمّ له أمرا.
ثالثا- النهي عن الغش:
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا فَقَالَ « مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ » . قَالَ أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « أَفَلاَ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَىْ يَرَاهُ النَّاسُ مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّى » . [2]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ،فَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِيهَا،فَإِذَا فِيهِ بَلَلٌ،فَقَالَ:مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ ؟ قَالَ:أَصَابَتْهُ سَمَاءٌ يَا رَسُولَ اللهِ،قَالَ:فَهَلاَّ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ،حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ،مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا. [3]
(1) - نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - (11 / 5046)
(2) - صحيح مسلم- المكنز - (295 )
السماء: المطر -الصبرة: الكومة المجموعة بلا كيل ولا وزن
(3) - صحيح ابن حبان - (11 / 270) (4905) صحيح