أُعْطِيكَهَا بِأَقَلَّ مِنْ هَذَا،قَالَ:إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ صَالِحٌ بِخَمْسِينَ. [1] "
وعَنْ قَتَادَةَ،أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ،وَلَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" [2] "
وعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى » . [3]
وعَنْ أَبِي مُوسَى،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا.وَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ [4] .
وعَنْ بَشِيرِ بن سَعْدٍ،صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمُؤْمِنِ،مَنْزِلَةُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ،مَتَى مَا اشْتَكَى الْجَسَدُ اشْتَكَى لَهُ الرَّأْسُ،وَمَتَى مَا اشْتَكَى الرَّأْسُ اشْتَكَى سَائِرُ الْجَسَدِ." [5] "
إنَّ الموصوفَ بالإيمانِ الكامل:مَنْ كان في معاملته للناس ناصحًا لهم،مريدًا لهم ما يريده لنفسه،وكارهًا لهم ما يكرهه لنفسه،،ويتضمَّنُ أن يفضِّلهم على نفسه؛لأنَّ كلَّ أحد يُحِبُّ أن يكونَ أفضَلَ من غيره،فإذا أحَبَّ لغيره ما يحبُّ لنفسه،فقد أَحَبَّ أن يكونَ غيره أفضَلَ منه؛وإلى هذا المعنى أشار الفُضَيْلُ بنُ عِيَاض ـ رحمه الله ـ لمَّا قال لسفيانَ بنِ عُيَيْنة:إنْ كنتَ تريدُ أن يكون الناسُ مثلَكَ،فما أدَّيْتَ للهِ الكريمِ النصيحة،فكيف وأنتَ تُوَدُّ أنَّهم دونك؟!. [6]
(1) - مسند البزار ( المطبوع باسم البحر الزخار -(14 / 81) (7548) وكشف الأستار - (1 / 52) (68) صحيح
(2) - مُعْجَمُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ (1014) صحيح
(3) - صحيح مسلم- المكنز - (6751 )
(4) - صحيح البخارى- المكنز - (481) وصحيح مسلم- المكنز - (6750 ) وصحيح ابن حبان - (1 / 467) (231)
(5) - المعجم الكبير للطبراني - (2 / 28) (1208) ضعيف
(6) - المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (1 / 143) وشرح ابن بطال - (1 / 41)