الصفحة 50 من 164

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر {الم * تَنزِيلُ...} السجدة و {هَلْ أَتَىَ عَلَى الإِنسَانِ...} . رواه البخاري ومسلم [1] .

ورواه مسلم وابن خزيمة [2] . عن ابن عباس - رضي الله عنهما-. قال الإمام ابن باز:"هذه سنة ثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -""فيشرع للإمام قراءة هاتين السورتين في فجر الجمعة وإن كره ذلك بعض الجماعة لكسلهم" [3] .

خاتمة:

قال الإمام ابن خزيمة في صحيحه [4] : (هذا الاختلاف في القراءة من جهة المباح , جائز للمصلي أن يقرأ في المغرب وفي الصلوات كلها التي يزاد على فاتحة الكتاب فيها بما أحب وشيئًا من سور القرآن, ليس بمحظور عليه أن يقرأ بما شاء من سور القرآن، غير أنه إذا كان إمامًا, فالاختيار له أن يخفف في القراءة، ولا يطول بالناس في القراءة، فيفتنهم كما قال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل - رضي الله عنه:"أتريد أن تكون فتانًا؟", وكما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - الأئمة أن يخففوا الصلاة, فقال:"من أمَّ منكم الناس فليخفف") .

المسألة السادسة عشرة

(16) السنة فيما يقرأ في ركعتي الفجر (الراتبة) .

أما ما يقر أفي ركعتي الفجر فقد ورد فيها سنتان:

الأولى: قراءة الكافرون والإخلاص: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعتي الفجر {قُلْ يَأَيّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه [5] .

(1) البخاري (1068) ومسلم (880) .

(2) مسلم (879) وابن خزيمة (533) .

(3) فتاوى ابن باز (12/393) .

(5) مسلم (726) وأبو داود (1256) والنسائي (945) وابن ماجه (1148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت