الصفحة 24 من 164

والثانية: مصرف والد طلحة مجهول الحال.

فالحديث ضعفه ابن حجر في بلوغ المرام [1] وابن الملقن [2] ونقل هو وابن حجر في التلخيص الحبير [3] عن النووي في تهذيب الأسماء واللغات قوله: (اتفق العلماء على ضعفه) .

وقال الإمام ابن القيم في زاد المعاد [4] : (ولم يجئ الفصل بين المضمضة والاستنشاق في حديث صحيح البتة لكن في حديث طلحة... فذكره. ولكن لا يروى إلا عن طلحة عن أبيه عن جده ولا يعرف لجده صحبة) ا. هـ. والله تعالى أعلم.

من السنن

المتعلقة

بأحكام الجنابة

المسألة الثالثة

وصفة غسله - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة.

1 -عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم يغتسل..."الحديث [5] .

قال الحافظ ابن دقيق العيد: (( قولها:(وتوضأ وضوءه للصلاة) يقتضي استحباب تقديم الغسل لأعضاء الوضوء في ابتداء الغسل ولا شك في ذلك ))إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام [6] .

وقد بوب على الحديث الإمام البخاري بقوله باب: الوضوء قبل الغسل فقال شارحه الحافظ ابن حجر: (أي: استحبابه) [7] والله اعلم.

2 -وعن ميمونة -رضي الله عنها - قالت:"أدنيتُ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثًا، ثم أدخل يده في الإناء، ثم أفرغ به على فرجه وغسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكًا شديدًا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفه، ثم غسل سائر جسده، ثم تنحى عن مقامه ذلك فغسل رجليه" [8] .

(1) رقم (52) ط. الزهيري.

(2) خلاصة البدر المنير (1/32) .

(5) أخرجه البخاري (272) ومسلم (316) .

(7) فتح الباري (1/429) .

(8) رواه البخاري (274) ومسلم (317) واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت