الصفحة 106 من 306

قال العلامة طاشكبرى (1) (2) والإمام القاري (3) (4) : (( والتوفيق بين نسبة الإمام إلى بلاد متعددة يمكن أن يولد بواحدة ويتوطّن بأخرى، ويكون نشأته وتأهله بأخرى، وكل واحد من هذه يصدق عليه أنه وطن، قيل: مَن أقام ببلدة أربع سنين ينتسب إليها، وقيل: من تأهل ببلدة فهو منهم ) ).

وأنشد الموفق المكي (5) :

للأسد في غاب المناقب فارس

نعمان في أبناء فارس فارس

لاستنزلته من الثريا فارس

العلم لو غدت الثريا بيته

سبق العراب إذا تحارب داحس

سبق الخيول عرابها لكنه

في عمره وهو الرفات الدارس

يا دارسًا من كان دارس علمه

رابعًا: اختلفوا في رقّ جدِّه وحريته:

إنه هو الذي مسَّه الرق، فكان مملوكًا لبني تَيْم الله بن ثعلبة فأعتق، فولد أبوه ثابتٌ على الإسلام، فولاؤه لبني تيم الله (6) .

(1) في مفتاح السعادة 2: 180.

(2) وهو أحمد بن مصطفى بن خليل بن قاسم بن أحمد بن محمود، الشهير بطاشكبرى زاده، أبو الخير، عصام الدين، من مؤلفاته: الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، ومفتاح السعادة ومصباح السيادة، حواشي على البيضاوي، 901-968هـ. ينظر: التعليقات السنية ص123-124. الشقائق ص325-331،72.

(3) في مناقب أبي حنيفة 2: 452.

(4) وهو علي بن سلطان محمد الهَرَوي القَارِيّ الحَنَفي، أبو الحسن، نور الدين، من مجدِّددي هذه الأمة على رأس الألف الهجرية، له: فتح باب العناية بشرح النقاية، ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، والأثمار الجنية في طبقات الحَنَفِيَّة، (930-1014هـ) .خلاصة الأثر 3: 185-186، الكواكب السائرة 1: 445-446. الإمام علي القاري ص44.

(5) في مناقب أبي حنيفة ص13.

(6) ينظر: النافع الكبير ص41. مقدمة الهداية 2: 5. مقدمة السعاية 1: 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت