الصفحة 129 من 306

وبشّر بالإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - في الحديث الذي أخرجه أبو نُعَيم (1) في (( الحيلة ) ) (2) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لو كان العلم بالثريا لتناوله رجالٌ من أبناء فارس ) )، وأخرجَه الشِّيرازيّ (3) في (( الألقاب ) ): عن قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنه - مرفوعًا: (( لو كان العلمُ معلّقًا بالثريّا لتناوله قومٌ من أبناء فارس ) )، وفي لفظ البُخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من فارس ) ) (4) ، وفي لفظ مسلم: (( لو كان الإيمان عند الثريّا لذهب به رجلٌ من أبناء فارس حتى يناله ) ) (5) ، وفي حديث قيس بن سعد - رضي الله عنه - في (( معجم الطَّبَرانيّ(6) الكبير )): (( لو كان الإيمان معلقًا بالثريا لتناوله رجال من فارس ) ) (7) ، وفي (( معجم الطبراني ) ): أيضًا عن ابن مسعود - رضي

(1) وهو أحمد بن عبد الله بن أحمد الأَصبهاني، أبو نُعَيْم ، قال الذهبي: تفرَّد في الدنيا بعلُوِّ الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث والفنون، من مؤلفاته: تاريخ أصبهان، ودلائل النبوة، 336-430هـ. ينظر: العبر 3: 170. وفيات 1: 91-92. مرآة الجنان 3: 52-53. النجوم الزاهرة 5: 30.

(2) حلية الأولياء 6: 64.

(3) وهو أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن موسى الشِّيرازيّ، أبو بكر، من مؤلفاته: الألقاب، (ت407هـ. ينظر: مرآة الجنان 3: 20. الكشف 1: 157. معجم المؤلفين 1: 165.

(4) في صحيح البخاري 4: 1858.

(5) في صحيح مسلم 4: 1972.

(6) وهو سليمان بن أحمد بنِ أيوبٍ اللَّخْمِيّ الطَّبَرَانِيّ، أَبو القاسم، نسبةً إلى طَبَرية، مدينةٌ من الأردنِ، قال اللكنوي: صاحب المعاجمِ المشهورة، كان ثقةً صدوقًا عارفًا واسعَ الحفظِ بصيرًا بالعللِ والرِّجالِ، كثيرَ التصانيفِ النَّافعةِ، (260-360هـ) . ينظر: العبر 3: 315-316. مرآة الجنان 3: 372.

(7) في معجم الطبراني الكبير 18: 353.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت