يحيى بن عبد الله أبو جحية الأجلخ الكندي الكوفي.
يزيد بن صهيب الفقير.
يزيد بن عبد الرحمن بن زيد أبو خالد الكوفي.
يزيد بن عبد الرحمن عن أنس.
يزيد بن أبي زياد أبو عبد الله الكوفي مولى بني هاشم.
يونس بن عبد الله بن أبي فروة المدني.
يونس بن زهران.
يعلى بن عطاء الطائفي.
ياسين بن معاذ أبو خلف الزيات الكوفي (1) .
المطلب الثاني
طلبه للعلم
أولًا: الكوفة موطن العلم:
نشأ الإمام في الكوفة، عاصمة العلم والعلماء وموطنه، فنهل من عبقها، وترعرع فيها، فبرز وفاق أقرانه، وكان لانتشار العلوم في ربوع الكوفة الأثر الكبير في تقدم أبي حنيفة وتميّزه؛ إذ فيها دونت مختلف علوم الإسلام من الفقه والحديث والقراءات والعربية وغيرها، وقد سأل عمر بن قيس الإمام أبا حنيفة: (( من أين لك هذا الفقه؟. فقال: كنت في معدن العلم والفقه، فجالست أهله، ولزمت فقيهًا من فقهائهم، يقال له حماد، فانتفعت به ) ) (2) .
ومعلوم أن لكل فن وعلم أهله ومقرّه، فمَن أراد أن يبلغ الغاية فيه فعليه أن يلازمهم، وهذا الذي حصل مع الإمام بتوطنه في موطن الفقه وبين أهله وعلى رأسهم حماد كما سيأتي.
ثانيًا: سبب اهتمامه بطلب العلم:
(1) ينظر: أسماء شيوخه: عقود الجمان ص63-87، ومناقب الإمام أبي حنيفة للموفق المكي ص38-48، ومناقب أبي حنيفة للكردري ص80-97، وتهذيب الكمال 2: 418-420، ومقدمة العمدة 1: 34. والنافع الكبير ص42، وغيرها.
(2) ينظر: مناقب الموفق ص52، وغيرها.