وقد جهد كثيرون ممن تعرضوا لسهام القطيعة وتحلوا بالصفات القبيحة الفظيعة على أن يحطوا من مرتبة هذا الإمام الأعظم والحبر المقدم ويصرفوا قلوب أهل عصره ومَن بعدهم عن محبّته وتقليده واتباعه واعتقاد عظمته وإمامته فما قدروا على ذلك، ولا يفيد كلامهم فيه في مسلك من المسالك، ليس لذلك إلا لأن أمره أمر سماوي لا حيلة لأحد في رفعه، ومَن يرفعه الله تعالى ويعطيه من خزائنه الواسعة لا يقدر أحد على خفضه ولا منعه )) .