قال أحمد بن حنبل - رضي الله عنه: (( أبو يوسف كان منصفًا في الحديث ) ).
قال ابن سماعة - رضي الله عنه: (( كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء كل يوم مئتي ركعة ) ) (1) .
قال طلحة بن محمد - رضي الله عنه: (( أبو يوسف مشهور الأمر، ظاهر الفضل، أفقه أهل عصره، لم يتقدمه أحد في زمانه، وكان على النباهة في العلم والحكم والقدر ) ) (2) .
قال الذهبي - رضي الله عنه - (3) : (( أبو يوسف قاضي القضاة، وهو أول من دعي بذلك، وكان مع سعة علمه أحد الأجواد الأسخياء ) ).
توفي - رضي الله عنه - سنة (182هـ) ومشى الرشيد أمام جنازة أبي يوسف - رضي الله عنه - وصلى عليه بنفسه ودفنه في مقبرة أهله (4) .
ثانيًا: الإمام محمد بن الحسن الشيباني - رضي الله عنه - (5) :
الأول: اسمه ونسبه:
(1) هذه النقول مأخوذة من كتاب حسن التقاضي ص29.
(2) ينظر: النافع الكبير ص12، وغيره.
(3) ينظر: العبر 1: 284، وغيره.
(4) ينظر: حسن التقاضي ص75، وغيره.
(5) ينظر ترجمته: مفتاح السعادة 2: 217-222. العبر1: 302، مقدِّمة الهداية 14:3. والنافع الكبير ص34-38. والفوائد البَهيَّة 268-270. التعليقات السنية ص268-269. مقدمة السعاية ص37. الجواهر المضية3: 122-127. تاج التراجم 237-240. تهذيب الأسماء 1: 80-83. مقدمة التعليق الممجد 1: 114-117. مناقب أبي حنيفة وصاحبيه للذهبي ص50-61، وأفرده بتأليف خاص الإمام الكوثري سمّاه بلوغ الأماني في سيرة محمد بن الحسن الشيباني.