بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وسعيد، وأبو عبيدة بن الجراح [1] .
وفي روايةٍ صحيحة: وابن مسعود [2] ، وبشّر خديجة - رضي الله عنها - ببيتٍ في الجنة من قصب لا صخب [فيه] [3] ولا نصب [4] .
وقال لبلال - رضي الله عنه:"سمعت خشف [5] نعليك أمامي في الجنة" [6] ،
(1) من أول الفصل وإلى قوله: (.. وأبو عبيدة بن الجراح) نقله المؤلف بتصرف من عقيدة السلف (ص 286 - 287) .
(2) أخرج ابن أبي عمر العدني في مسنده كما في المطالب العالية (16/ 446) رقم (4056) عن المقرىء، عن المسعودي، عن معمر بن عبد الرحمن، قال: صليت إلى جنب رجل، فجعلت أدعو وأنا ممسك بحصاة، فالتفت إلي فقال: إن عبد الله بن مسعود كان يقول: ... فذكر خبرًا، وفيه: (أن أبا بكر استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذن له وبشره بالجنة ثم جاء عبد الله بن مسعود فأذن له، وبشره ....) الحديث.
وسكت عنه الحافظ ابن حجر، وكذا البوصيري، كما في مختصر إتحاف الخيرة (9/ 143) رقم (7331) .
وفي إسناده معمر بن عبد الرحمن، وشيخه - وهو الراوي عن ابن مسعود - لم يتبين حالهما.
(3) في (ظ) و (ن) وليست في (ص) .
(4) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار، باب تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - خديجة ... (7/ 133) رقم (3819) ، ومسلم في فضائل الصحابة، باب فضائل خديجة (4/ 1887) رقم (2433) من حديث عبد الله بن أبي أوفى بلفظه.
(5) قال ابن الأثير: (الخشْفة بالسكون وهو: الحس والحركة، وقيل: هو الصوت. والخشَفة بالتحريك: الحركة، وقيل: هما بمعنى، وكذلك الخشف) . النهاية في غريب الحديث (2/ 34) .
(6) أخرجه البخاري في التهجد، باب فضل الطهور بالليل والنهار ... (2/ 34) رقم (1149) ، ومسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل بلال (4/ 1910) رقم (2458) من حديث أبي هريرة مطولًا، وفيه:"... فإني سمعت الليلة خشف نعليك ="