قال مالك - رضي الله عنه: الخشف [1] : الوطء، والحسّ.
وقال - صلى الله عليه وسلم:"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" [2] .
وكذلك قال عن عبد الله بن سلَّام:"إنه من أهل الجنة" [3] ، وقال لثابت بن قيس بن الشمَّاس [4] :"ليس هو من أهل النار، بل هو من أهل الجنة"، قال أنس: (فلقد كان يمشي بين أظهرنا، ونحن نقول: إنه في الجنة) [5] .
= بين يدي في الجنة"، هذا لفظ مسلم، وعند البخاري:"دفَّ نعليك"بدل"خشف نعليك"."
(1) في (ظ) و (ن) : (والخشف) .
(2) أخرجه الترمذي في المناقب، باب مناقب الحسن والحسين (5/ 614) رقم (3768) ، وأحمد في المسند (3/ 64، 62، 3) ، وابن أبي شيبة في المصنف (12/ 96) ، وأبو يعلى في مسنده (2/ 395) رقم (1169) ، والطبراني في الكبير (3/ 38) رقم (2612) ، وابن حبان في صحيحه (15/ 411 - 412) رقم (6959) ، والحاكم في المستدرك (3/ 166 - 167) ، وغيرهم من حديث أبي سعيد الخدري بلفظه، وعند بعضهم زيادة في آخره.
قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) .
وصححه الألباني كما في الصحيحة (2/ 438) رقم (796) .
(3) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار، باب مناقب عبد الله بن سلام (7/ 128) رقم (3812) ، ومسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل عبد الله بن سلام (4/ 1930) رقم (2483) من حديث سعد بن أبي وقاص قال: (ما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لأحد يمشي على الأرض: إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام) .
(4) في (ظ) : (السماس) ، وفي (ن) : (الشماش) .
(5) أخرجه مسلم في الإيمان، باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله (1/ 110) رقم (119) من حديث أنس بنحوه أثناء حديث طويل.
والقصة أخرجها البخاري في التفسير، باب سورة الحجرات (8/ 590) رقم (4846) دون قول أنس.