فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 430

أيام مرضه - وهي الدين -، فرضيناه خليفةً للرسول - صلى الله عليه وسلم - في أمور دنيانا، وقولهم: (قدّمك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمن ذا الذي يؤخرك) [1] .

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتكلم في شأن أبي بكر في حال حياته بما

= أخرج ذلك أبو عمر ابن عبد البرّ، وابن السّمان في الموافقة، وابن خيرون كما في الرياض النضرة لمحبّ الدين الطبري (1/ 189) رقم (498 - 499) .

وانظر الاستيعاب لابن عبد البرّ (3/ 97) ، والتمهيد (23/ 126 - 129) .

وخبر قيس بن عبادة عن عليّ، أخرجه ابن عبد البرّ في التمهيد (23/ 129) .

(1) قول المؤلّف: (وقولهم: قدّمك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمن ذا الذي يؤخّرك؟) .

رُوي هذا عن عليّ - رضي الله عنه -، رواه عنه غير واحد، منهم سويد بن غفلة قال: (لما بايع النّاس أبا بكر قام خطيبًا ... فقام إليه علي بن أبي طالب ومعه السيف، فدنا منه، وقال: والله لا نقيلك، ولا نستقيلك، قدّمك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمن ذا الذي يؤخّرك؟) .

أخرجه ابن السّمان في الموافقة كما في الرياض النضرة (1/ 216) رقم (538) وقال: (هو أسند حديث رُوي في هذا المعنى، وسويد بن غفلة أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -) .

وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدّثين (3/ 576) رقم (726) عن داود بن أبي عوف بنحوه.

وأخرج ابن سعد في الطبقات (3/ 178 - 179) ، وأحمد في المسند (1/ 396) والنسائي في المجتبى (2/ 74) ، وابن أبي عاصم في السنة (2/ 539) رقم (1159) ، والحاكم في المستدرك (3/ 67) من طريق زرّ بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: (لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت الأنصار: منّا أمير ومنكم أمير، فأتاهم عمر فقال: يا معشر الأنصار، ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أبا بكر أن يصلي بالنّاس، فأيّكم تطيب نفسه أن يتقدّم أبا بكر؟، فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدّم أبا بكر) ، واللفظ لأحمد.

قال الحاكم: (صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) ، ووافقه الذهبي.

وقال الألباني في ظلال الجنّة (2/ 539) : (إسناده حسن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت