فهرس الكتاب
الصفحة 1372 من 1668
صريح، فأما شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم (أنه يبعث ملبيًا) فهو حكم كل من (كان) على صفته كقوله في قتلى أحد:"زملوهم بقلومهم ودمائهم فإنهم يحشرون يوم القيامة وأوداجهم تشخب دمًا اللون لون الدم والريح ريح المسك"فكان الحكم باقيًا ف يكل شهيد بعدهم، ولم يقل أحد: إنهم خصوا (بذلك) ، ومن ذلك أن يقيس على وضع الخلاف فيه كالخلاف في الفرع مثل قياسنا الخنزير على الكلب في وجوب العدد.
فيقول المخالف: أنا أخالفك في الكلب كما أخالفك في الخنزير.
فيجيب (المسؤول) : بأن الكلب عندي هو الأصل، لأن الخبر ورد في (ولوغ الكلب) ، (فإذا) نازعتني دللت
حجم الخط: