إما أن يكون المعنى أحاطت بحسنته خطيئته أي أحبطتها من حيث أن المحيط أكثر من المحاط به فيكون كقوله {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} وقوله {أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} .
أو يكون معنى {وَأَحَاطَتْ بِهِ} أي أهلكته كقوله {إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ} .
قلت كلا المعنيين قد ذكرهما السلف.
فالأول قول مجاهد.
والثاني قول ابن السائب.