فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 614

التعصيب ولهذا قال سبحانه في آية النساء {غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ} ولم يذكر ذلك في آية العمود لأن الإنسان كثيرًا ما يقصد ضرار الزوج وولد الأم لأنهم ليسوا من عصبته بخلاف أولاده وآبائه فإنه لا يضارهم في العادة.

وإذا كان النص قد أعطى ولد الأم الثلث فمن نقصهم منه فقد ظلمهم وولد الأبوين جنس آخر هم عصبة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر.

وهذا يقتضي أنه إذا لم تبق الفرائض شيئًا لم يكن للعصبة شيء وهنا لم تبق الفرائض شيئًا.

وأما قول القائل هب أن أباهم كان حمارًا فقد اشتركوا في الأم فقول فاسد حسًّا وشرعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت