ويسمى الأخ المشئوم فلما كن بوجوده يصرن عصبة صار تارة ينفعهن وتارة يضرهن ولم يجعل وجوده كعدمه في حال الضرار.
وكذلك قرابة الأب لما صار الإخوة بها عصبة صار ينفعهم تارة ويضرهم أخرى فهذا يجري مجرى العصوبة فإن العصبة تارة يحوز المال كله وتارة يجوز أكثره وتارة يجوز أقله وتارة لا يبقى له شيء وهو إذا استغرقت الفرائض المال.
فمن جعل العصبة تأخذ مع استغراق الفرائض المال فقد خرج عن الأصول المنصوصة في الفرائض.
وقول القائل هو استحسان.
يقال له هذا استحسان يخالف الكتاب والميزان فإنه ظلم للإخوة من