فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 614

فإن لفظ عبد ورجل يتناول في مثل هذا الذكر والأنثى في عرف الخطاب من باب التعبير باللفظ الخاص عن المعنى العام وهذا باب غير باب القياس وذلك تارة لكون اللفظ الخاص صار في العرف عامًّا كقوله {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} وقوله {مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ} وقوله {وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} وقول القائل والله ما أخذت له حبَّة ولا شربت له قطرة ولا أكلت له لقمة ونحو ذلك مما صار في عرف الخطاب يدل على النفي العام لكونه صار في العرف الخاص عامًّا.

ومن هذا الباب خطاب المطاع للواحد في أهل طاعته الذين قد استقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت