بالصيغة المباحة صارت من جنس الثياب والسلع لا من جنس الأثمان فلهذا لم يجب فيها زكاة الدنانير والدراهم ولا يحرم بيعها بالدنانير والدراهم.
ومما يبين ذلك أن الناس كانوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يتخذون الحيلة وكن النساء يلبسن الحلية وقد أمرهن النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد أن يتصدقن وقال إنكن أكثر أهل النار فجعلت المرأة تلقي حليها وذلك مثل الخواتيم والقلائد.
ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعطي ذلك الفقراء والمساكين وكانوا يبيعون