واتبع المؤمنون ما أنزل إليهم من ربهم وما جاءت به الرسل من أن الله تكلم بالقرآن وغيره من الكتب وأنه كلم موسى تكليمًا وأنه يتكلم ويقول ويأمر وينهى ولم يحرفوا الكلم عن مواضعه كما فعل الأولون بل ردوا تحريف أولئك ببصائر الإيمان الذي علموا أنه مراد الرسل من إخبارهم برسالة الله وكلامه وأنبائه وحديثه وخبره وبشواهد القرآن والحديث وإجماع السلف من الصحابة والتابعين وسائر أتباع الأنبياء.
وعلموا أن قول هؤلاء أخبث من قول اليهود والنصارى كما تقدم حتى كان عبد الله بن المبارك إمام المسلمين رضي الله عنه