يقول إنا لنحكِي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية.
وكان قد كثر ظهور هؤلاء الجهمية الذين هم فروع المشركين ومن اتبعهم من مبدلة الصابئين ثم مبدلة اليهود والنصارى في آخر المائة الثانية وأوائل الثالثة في إمارة أبي العباس الملقب بالمأمون بسبب تعريب كتب الروم المشركين الصابئين الذين كانوا قبل النصارى ومن أشبههم من فارس والهند وظهرت علوم الصابئين المنجمين ونحوهم.