فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 363

وقال الذهبي:"نعيم من كبار أوعية العلم، لكنه لا تركن النفس إلى رواياته"، وقال في"تذكرة الحفاظ":"وهو مع إمامته منكر الحديث"، وقال أيضًا:"كان من أوعية العلم ولا يحتج به".

وقال في"سير أعلام النبلاء":"لا يجوز لأحدٍ أن يحتج به"وتتبع كثيرًا من أوهامه.

وقال في"ميزان الاعتدال":"أحد الأئمة الأعلام، على لين في حديثه".

وقال في"تلخيص المستدرك":"وفي قوة روايته نزاع"، وقال:"ونعيم منكر الحديث إلى الغاية".

وقال يوسف بن عبد الله الخوارزمي:"سألت أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد، فقال:"لقد كان من الثقات"."

وقال أحمد العجلي:"نعيم بن حماد ثقة مروزي".

وقال أبو حاتم:"محله الصدق".

وعن أحمد بن ثابت أبي يحيى قال:"سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان:"نعيم بن حماد معروف بالطلب"، ثم ذمه يحيى، وقال:"يروي عن غير الثقات"."

وقال أبو علي صالح بن محمد الأسدي:"وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة، لا يتابع عليها".

وقال أبو زرعة الدمشقي:"يصل أحاديث يوقفها الناس"، يعني أنه يرفع الموقوفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت