فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 363

وساق له الخطيب في"تاريخه"حديثًا في ذم أهل الرأي، ثم قال:"وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث، إلَّا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم".

وقال الأزدي:"كان نعيم ممن يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب النعمان: كلها كذب"

وقال الآجري، عن أبي داود:"عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثًا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس لها أصل".

وقال النسائي:"ليس بثقة"، وقال مرة:"ضعيف".

وقال أبو علي النيسابوري:"سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن، ثم قيل له في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين، بأحاديث كثيرة؛ فصار في حدِّ من لا يُحتج به".

وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال:"ربما أخطأ ووهِم".

وقال أبو سعيد بن يونس:"وكان يفهم الحديث، وروى أحاديث مناكير عن الثقات".

وقال مسلمة بن قاسم:"كان صدوقًا، وهو كثير الخطأ [1] ، وله أحاديث منكرة في الملاحم، انفرد بها".

(1) قال الحافظ العراقي في"فتح المغيث"ص (7) :"من كثر الخطأ في حديثه، وفَحُش؛ استحق الترك، وإن كان عدلا"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت