فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 4224

"صفحة رقم 352"

استعار الوقوع الذي هو من صفات الإجرام لثبوت الأجر . والتكرار في: اسم الله تعالى ، وفي: فتبينوا ، وفي: فضل الله المجاهدين على القاعدين . والتجنيس المماثل في: مغفرة وغفورًا . والمغاير في: أن يعفو عنهم وعفوًا ، وفي: يهاجر ومهاجرًا . وإطلاق الجمع على الواحد في: توفاهم الملائكة على قول من قال أنه ملك الموت وحده . والاستفهام المراد منه التوبيخ في: فيم كنتم ، وفي: ألم تكن . والإشارة في كذلك وفي: فأولئك . والسؤال والجواب في: فيم كنتم وما بعدها . والحذف في عدة مواضع .

2 ( ) وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى الاٌّ رْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلواةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَواةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىأَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ( ) )

النساء: ( 101 ) وإذا ضربتم في . . . . .

السلاح: معروف وما هو ما يتحصن به الإنسان من سيف ورمح وخنجر ودبوس ونحو ذلك ، وهو مفرد مذكر ، يجمع على أسلحة ، وأفعلة جمع فعال . المذكر نحو: حمار وأحمرة ، ويجوز تأنيثه . قال الطرماح: يهز سلاحًا لم يرثها كلالة

يشك بها منها غموض المغابن

وقال الليث: يقال للسيف وحده سلاح ، وللعصا وحدها سلاح . وقال ابن دريد: يقال: السلاح ، والسلح ، والمسلح ، والمسلحان ، يعني: على وزن الحمار ، والضلع ، والنعر ، والسلطان . ويقال: رجل سالح إذا كان معه السلاح . وقال أبو عبيدة: السلاح ما قوتل به .

( وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى الاْرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلواةِ ( روى مجاهد عن ابن عباس قال: كما مع رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) ) بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد ، وقال المشركون: لقد أصبنا غرة لو حملنا عليهم وهم في الصلاة ، فنزلت آية القصر فيما بين الظهر والعصر ، الضرب في الأرض . والظاهر جواز القصر في مطلق السفر ، وبه قال أهل الظاهر .

واختلفت فقهاء الأمصار في حدّ المسافة التي تقصر فيها الصلاة ، فقال مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق: تقصر في أربعة برد ، وذلك ثمانية وأربعون ميلًا . وقال أبو حنيفة والثوري: مسيرة ثلاث . وقال أبو حنيفة: ثلاثة أيام ولياليها بسير الإبل ومشي الأقدام . وقال الأوزاعي: مسيرة يوم تام ، وحكاه عن عامة العلماء . وقال الحسن والزهري: مسيرة يومين . وروي عن مالك: يوم وليلة . وقصر أنس في خمسة عشر ميلًا . والظاهر أنه لا يعتبر نوع سفر ، بل يكفي مطلق السفر ، سواء كان في طاعة أو مباح أو معصية ، وبه قال الأوزاعي وأبو حنيفة . وروي عن ابن مسعود: أنه لا يقصر إلا في حج أو جهاد . وقال عطاء: لا تقصر الصلاة إلا في سفر طاعة ، وروي عنه: أنها تقصر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت