فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 541

وكَوَّسْتُه على رأسِهِ تَكْوِيْسًا: أي قَلَبْتُه. وقال الحجّاج: ما نَدِمْتُ على شَيْءٍ نَدَمي على ألاّ أكونَ قَتَلْتُ ابنَ عُمَرَ، فقال عبد الله بن عبد الله - قاله الأزهريّ، وقال أبو عُبَيد: هوَ سالِم بن عبد الله: لو فَعَلْتَ ذلك لَكَوَّسَكَ الله في النّارِ رأسَكَ أسْفَلَكَ. وهذا هو الصَّحيح، ذَكَرَه في تَرْجَمَةِ سالمٍ. قَوْلُه:"رَأْسَكَ أسْفَلَكَ"نَحْوَ:"فاهُ إلى فِيَّ"في قَوْلهم: كَلَّمْتُه فاهُ إلى فِيَّ، في وُقُوعِه مَوْقِعَ الحالِ، ومعناه: لَكَوَّسَكَ جاعِلًا أعْلاكَ أسْفَلَكَ.

وتَكَاوَسَ لَحمُ الغُلام: إذا تَرَاكَبَ.

وفي حديث قَتَادَة: أنَّه ذَكَرَ أصحاب الأيْكَة فقال: كانُوا أصحابَ شَجَرٍ مُتَكاوِسٍ، أو مُتَكادِسٍ. والمُتَكادِس: مِن تَكَدَّسَتِ الخَيْلُ إذا تَرَاكَبَتْ.

وعُشْبٌ مُتَكاوِس: إذا كَثُرَ وكَثُفَ.

والمُتَكاوِسُ في العَروض: أن تتَوالى أربَعُ حَرَكاتٍ بِتَرَكُّبِ السَّبَبَيْنِ؛ مثل ضَرَبَني وسَمَكَة، ويُسَمّى الفاضِلَةَ - بالضاد المُعْجَمَة - والفاصِلَةَ الكُبْرى.

واكْتاسَني فلانٌ عن حاجَتي: أي حَبَسَني.

والتَّكَوُّس: التَّنَكُّس.

والتركيب يدل على الصَرَعِ أو ما يُقارِبُه.

كَهْمَسٌ: أبو حَيٍّ من العَرَبِ، قال أبو حُزَانَة الوليد بن حنيفة من بَني رَبيعَة بن حَنْظَلَة بن مالِك بن زَيد مَناةَ بن تَميم:

وكُنّا حَسِبْناهُمْ فَوارِسَ كَهْمَسٍ ... حَيُوا بَعْدَما ماتُوا من الدَّهْرِ أعْصُرا

وقال الليث: الكَهْمَس: الأسد.

وقال ابن خالَوَيْه: الكَهْمَس: القبيح الوجه.

وقال ابن عبّاد: ناقةٌ كَهْمَس: أي عليها مِثْلُها من سَنَامِها.

وكَهْمَس الهِلاليُّ - رضي الله عنه: له صحبة. قال: أسْلَمْتُ فأتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلّم - وأخْبَرْتُه بإِسلامي، فَمَكَثْتُ حَوْلًا وقد ضَمَرْتَ ونَحَلَ جِسْمي، فَخَفَّضَ فِيَّ البَصَرَ ثمَّ رَفَعَه، قلت: أما تَعْرِفُني؟ قال: ومَن أنتَ؟ قلتُ: أنا كَهْمَس الهِلاليّ، قال: فما بَلَغَ بِكَ ما أرى؟ قال: ما أفْطَرْتُ بَعْدَكَ نهرًا ولا نِمْتُ ليلًا، قال: ومَنْ أمَرَكَ أن تُعَذِّبَ نَفْسَك؟ صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ومن كَلِّ شَهْرٍ يومًا، قلتُ: زِدُني، قال صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ومن كَلِّ شَهْرٍ يومين، قلتُ: زِدُني، قال: صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ومن كَلِّ شَهْرٍ ثلاثَةَ أيّام.

وكَهْمَس بن الحَسَنِ التَّمِيْمِيُّ البَصْريُّ: من أتباع التابعين.

وقال ابن عبّاد: الكَهْمَسَة في المَشْيِ: كالحَفَدَانِ، وهو تَقارُبُ ما بَيْنَ الرِّجْلَيْن وحَثَيانُهما التُّرابَ.

الكَيْسُ: خِلاف الحُمْق، لأنَّه مُجْتَمَعُ الرَّأيِ والعَقْلِ. ومنه حديث النبيّ - صلى الله عليه وسلّم: كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حتى العَجْزُ والكَيْسُ، أو الكَيْسُ والعَجْزُ.

ورَجُلٌ كَيِّسٌ: أي ظَريف، قال عَلِيٌّ رضي الله عنه:

أما تراني كَيِّسًا مُكَيَّسا ... بَنَيْتُ بَعْدَ نافِعٍ مُخَيّسا

بابًا مَنِيْعًا وأمِيْنًا كَيِّسا

وزيد بن الكَيِّسِ النَّمَرِيُّ النَّسّابَة.

وجَمْعُ الكَيِّسِ: أكياسٌ وكَيْسى، قال رؤبة:

وفي الغَواني طَمَعٌ وإيْأسْ ... وعِفَّةٌ في خَرَدٍ واسْتِئْناسْ

من غيرِ أنْ يَخْدَعَهُنَّ الأكْيَاسْ

وقال آخَر:

فَكُن أكْيَسَ الكَيْسى إذا كُنْتَ فيهم ... وإنْ كُنْتَ في الحَمْقى فَكُنْ أنْتَ أحْمَقا

والكَيِّسِ بن أبي الكَيِّسِ حَسَّان بن عبد الله اللَّخْمِيّ: من أصحاب الحديث. وكَيِّسَة بنت أبي بَكْرَة نُفيْع - رضي الله عنه: من التابِعِيّاتِ.

ومَصْدَرُه: الكِيَاسَة والكَيْس.

وقال الأُمَويّ: الكَيْسُ: الجُوْدُ، وأنشد:

وفي بَني أُمِّ الزُّبَيْرِ كَيْسُ على الطَّعامِ ما غَبَا غُبَيْسُ

وقال ابن دريد: الكَيْس عِنْدَ قَوْمٍ: الطَّبُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت