فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 541

وخُرَاسان: بلاد مشهورة، والنّسْبَةُ إليها خُراساني وخُراسي وخُرسي وخُرْسَني وخُراسَني، ويجمع الخُرسِيُّ خُرْسِيْنَ - بتخفيف باء النّسْبَةِ -، كما قالوا في جمع الأشعريّ الأشعرُون؛ وفي جمع الأعجَمِيّ الأعجمون؛ وفي جمع البابليّ البابِلون، وأنشد اللّيث:

لا تُكريَنَّ بَعدَها الخُرْسِيْنا

وأخرَسَه الله، كما يقال: أعماه وأصَمَّه.

ويقال: خرَّستُ على المرأةِ تَخْريسا: إذا أطعَمْتَ في ولادتها. وقد خُرِسَتْ هيَ: أي جُعِلَ لها الخُرْسُ، قال الأعلم الهُذَلي؛ ويُروى لِمَعْقِلِ بن خُوَيلِد الهُذَليّ:

إذا النُّفَسَاءُ لم تُخَرَّس ببكرِها ... غُلامًا ولم يُسْكَت بِحِتْرٍ فَطيمُها

ويُروى""بِحكْرٍ". وتخرَّسَت هيَ: إذا اتَخذَتْهُ لنفسها. ومنه المثل: تَخَرَّسي يا نفسُ فلا مُخَرِّسَةَ لكِ: أي اصنعي لنفسِكِ الخُرْسَةَ، قالَتْه امرأة وَلَدَت ولم يكن لها من يهتمُّ بشأنها، يُضرَب في اعتناء المرء بنفسه."

والتركيب يدل على جنس من الآنِيَة، وعلى عدم النُّطق؛ وعلى الطعّام.

ابن دريد: أرضٌ خَرْبَسيس: صُلبَة، وعَرْبَسيس مثله.

قال والخَرْبَسيس والخَرْبَصيص - بالسين والصاد: من قولهم لا يملك خَربَسيسًا وخَرْبَصيصًا: أي ما يملِكُ شيئًا.

الإخْرِنْماسُ: السُّكوت، ويقال بالإدغام: اخْرَمَّسَ، وكذلك المضارع واسم الفاعل، قال:

وما يبقى على الحَدَثانِ غُفْرٌ ... بشاهقة له أمٌّ رؤوم

تبيت الليل حانيَةً عليه ... كما يَخْرَمِّسُ الإرْخُ الأطومُ

الأطوم: الضَّمّام بين شفتيه.

وقال الليث: اخْرَمَسَّ الرَّجُل: إذا ذَلَّ وخضعَ، قال العجّاج يصف عِزَّهم:

تقاعَسَ العزُّ بنا فاقْعَنْسَسَا ... فَبَخَسَ الناسُ وأعْيا البُخَّسا

ودَخْدَخَ العَدُوُّ حتّى اخْرَمَّسا ... ذُلًا وأعطى مِنْ حِماهُ المُكَّسا

يريد: أنَّ هذا العدو الذي كان يمنع ويحمي قومه وأرضه صار ذليلًا بِعِزِّنا فأعطى المُكَّسَ منا ما ساموه وطلبوه منه وراموه.

وقال ابن عبّاد: الخِرْمِس: اللّيل المُظْلِم.

الخَسُّ: هذا البَقلُ المعروف.

وخَسَّ نصيبَه يَخُسُّه - بالضم: إذا جعله خسيسًا. والخسيس: الدَّنيء والحقير، قال أبو زُبَيد حرملة بن المنذر الطائي:

فما أنا بالضّعيفِ فتظلموني ... ولا حَظِّي اللَّفاءُ ولا الخسيسُ

ويقال خَسِسْتَ بعدي - بالكسر - خِسّة وخَساسة: إذا كان في نَفْسِهِ خَسيسًا؛ عن الفرّاء.

ويقال: رفَعْتُ من خسيسته: إذا فعلت به فعلًا تكون فيه رفعته.

وخَسِيسَةُ الناقة: أسنانها دون الإثناء، يقال: جاوَزَت الناقة خَسيسَتَها: وذلك في السنة السادسة إذا ألقت ثَنِيَّتَها، وهي التي تجوز في الضَّحايا والهَدْيِ.

والخُسَاسَة - بالضم: عُلالَة الفَرَس، والقليل من المال أيضًا.

والخُسُّ - بالضم: اسم رجل، ومنه هند بنت الخُّس. وقال ابن دريد: الخُسُّ اسم رجل من إياد معروف، وهو أبو ابنة الخُسِّ. وفي نوادر ابن الأعرابي: يقال فيه خُسٌّ وخُصٌّ - بالسين والصاد -، وهو خُسُّ بن حابِس بن قُرَيط الإيادي. وقال أبو محمد الأسْوَد: لا يجوز فيه إلاّ الخُسُّ - بالسين -؛ فإنَّ الأسامي والأمثال لا تُضَاجَم إلاّ في حالِ الضرورة.

قال: وابنةُ الخُسِّ: من العماليق، والإياديَّة: هي جُمعة بنت حابسٍ، وكانت فصيحةً أيضًا.

وقال ابن دريد: العرب تسمِّي النجوم التي لا تَغْرُبُ نحو بناتِ نَعْشٍ والفَرْقَدَينِ والجدي والقُطب وما أشْبَهَ ذلك: الخُسّانَ.

وقال ابن فارس: يقال: هذه الأمور خِسَاسٌ بينهم: أي دوَل.

وقال ابن السكِّيت: يقال أخْسَسْتُ: إذا فعلْتُ فِعلًا خسيسًا.

وأخسَسْتُه: وجدته خسيسًا. واسْتَخَسَّه: عدَّه خسيسا.

وامرأةٌ مُسْتَخِسَّة ومُسْتَخَسَّة: قبيحة الوجه.

وشيء مُسْتَخِس ومُسْتَخَسَّ: أي دون.

وتَخَاسَّ القوم الشيء: أي تداولوه أو تبادروه.

والتركيب يدل على حقارة الشيء؛ وعلى تداول الشيء.

أبو عمرو: الخَفْس - بالفتح: الاستهزاء.

والخَفْسُ - أيضًا: الأكل القليل.

وقال الليث: يقال للرجل: خَفَسْتَ يا هذا؛ وهو من سوء القول إذا قلت لصاحِبَك أقبح ما تقدر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت