فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 541

والأحمق يقال له: المأقُوطُ، قال:

يتَبَعها شمَردَلُ شُمطُوطُ ... لا ورَعُ جبْس ولا مأقرُطُ

وأقَطْتُهمْ: أطعمتهم الأقط كلبنتهم أي أطعمتهم اللبن.

والأقطَةُ: هنة دون القبة مما يلي الكرش، وقال الأرهري: سمعت العرب يسمونها اللأقطة، ولعل الأقطة لغةُ فيها.

والمأقُط - بكسر القاف: المضيق في الحرب، وقال أوس بن حجرٍ يرثي فضالة بن كلدة:

نَجِيحُ مَليحُ أخُو مأقطٍ ... نِقَابُ يحدّثُ بالغائبِ

مليْحُ: أي يسُتشفى برأيه، وسمي ماقطًا لأنهم يختلطون فيه. وقالت أم تأبط شرًا ترثيه: ذُو ماّقطٍ يحمي وراء الإخوان وأصل الأقط: الخلطُ، قال:

أتتكُمُ الجوفاءُ جوعى تطفح ... طفاحةَ القدر وحِنًْا تصطبحْ

مأقُوطة عادت ذباح المذبح والتركيب يدل على الخلط والاختلاط.

أبو زيد: تباط الرجل - على تفعل: إذا أمسى رخي البال غير مهموم صالحا، وقال ابن عباد: تباّط في ضجعته بمعناه. وتَبَأطُته: رغبت عنه، وقال أبو عمرو: التّبًَوطُ: الاضطجاعُ.

ابن دريد: في بعض اللغات: بثطت شفة الإنسان بثطًا: إذا ورمت، وليس بثبتِ.

ابن عباد: البذقطة: أن يبدد الرجل المتاع أو الكلام.

اللَّيُث: البربطُ: معرب؛ لأنه ليس من كلام العرب، وهو أعجمي فأعربته العرب حين سمعت به، وقال غيره: أصله بالعجمية: بربط؟ بكر الراء وسكون الطاء -؛ سبه بصدر البط، و"بَرْ"بالفارسية: الصدر. وفي حديث علي بن الحسين زين العابدين - قدس الله روحه: ما قدست أمة فيها البربُط.

وبَربَطَانِيَةُ: مدينة كبيرة بالأندلس.

وبرباط - بكسر الباء: وادٍ بالأندلس.

وقال ابن حبيب: في أسد بن خزيمة برباط بن بهد بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان والبِربِيِطيِاءُ: موضع ينسب غليه الوشي، قال تميم ابن أبي بن مقبل:

خُزَامى وسعْدَانُ كأنّ رِياضَها ... مُهدْنَ بذي البِربِيطِياءُ الُهَدّبِ

وقال أبو عمرو: البِربِيِطيِاءُ: النّباتُ.

في نوادر الأعراب: برثَطَ الرجل في قعوده ورَثَطَ: إذا ثبت في بيته ولزمه.

وقال ابن عبادٍ: وقع في برثوطةٍ: أي مهلكة.

ابن دريد: بَشَطَ اللحم: إذا شر شره أي قطعه برفط.

بَرَفْطى - مثال دَلَنْظى: قرية من نهر الملك.

البرْقَطَةُ: خطوُ متقارِبُ. ويقال: برَقَطَ الرجل: إذا ولى متلفتًا. وقال ابن عبادٍ: البَرقَطَةُ: التفريق لما قل من الأشياء وكثر، وهي - أيضًا: أن تبرُقط الكلام ها هنا وها هنا: أي تطرحه ولا تسدة؛ وهي كالتبلتُع، قال: والبَرْقطَةُ: القُعُودُ على الساقين بتفريج الركبتين.

وتبرقَطَتِ الإبل: إذا اختلفت وجوهها في الرعي.

وقال غيره: البرقَطَةُ: الصعود في الجبل، يقال: برقط في الجبل وبقط فيه: إذا صعد فيه.

بَسَبَطُ: موضع، قال الشنفري:

أُمشّي بأطراِف الحَماطِ وتَارةّ ... تُنَفضُ رجلي بسبطًا فَعَصَنصراَ

بِسراَطُ: بلد التماسيح قرب دمياط.

بَسطُ الشيء: نشره.

والمبْسط: المتسع، قال روبة - في رواية أبى - عمرو والأصمعي، وقال ابن الأعرابي: هو للعجاج، وكذلك حكم ما أذكره من هذه الأرجوزة وإن لم أذكر الاختلاف:

وبلَدٍ يَغتَالُ خَطوَ المخْتطي ... بغائل الغَولِ عَرِيضِ المبْسطِ

وقوله تعالى:) والله يقبض ويبسط (أي يمنع ويعطي وهو القابض الباسط، ومنه قوله تعالى:) يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر (أي يوسع، ويقال: بسط يده بالعطاء، ومنه قوله تعالى:) بل يداه مبسوطتان (يعني بالعطاء والرزق، وقال:) ولا تبسطها كل البسط يقول: لا تسرف.

ويقال: بسط يده بالسطوة، ومنه قوله تعالى:) والملائكة باسطو أيديهم(أي مسلطون عليهم؛ كما يقال بسطت يده عليه: أي سلط عليه.

وقوله عز وجل:)إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه(أي كالداعي الماء يومئ إليه فلا يجيبه.

وقوله تعالى)وزاده بسطة في العلم والجسم (أي انبساطًا وتوسعًا في العلم وطولًا وتمامًا في الجسم. والبسطة - بالضم - لغة فيها، وقرأ زيد بن علي - رحمهما الله:) وزاده بسطة (- بالضم -. وبسط العذر: قبوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت