القنوت في الوتر على نوعين، هما:
النوع الأول: القنوت في الوتر في رمضان.
وقد اختلف العلماء في حكم القنوت في الوتر في رمضان، والراجح -كما سيأتي [1] - استحباب القنوت في الوتر في رمضان.
ويدل لذلك ما يأتي:
الدليل الأول: حديث الحسن بن علي، قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في قنوت الوتر [2] .
وجه الاستدلال:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم الحسن القنوت في الوتر ولم يخص ذلك بوقت دون وقت، وتعليمه يدل على الاستحباب.
ونوقش: بأن الحديث ضعيف [3] .
(1) ينظر: المطلب الأول من المبحث الثاني.
(2) سيأتي تخريجه.
(3) قال الإمام أحمد: ليس يروى فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء. رواية الكحال كما في زاد المعاد لابن القيم (1/ 334) وقال ابن خزيمة في الصحيح (2/ 151) : ولست أحفظ خبرا ثابتا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في القنوت. وقال ابن عبد البر في الاستذكار (5/ 57) : لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في القنوت في الوتر حديث مسند.