وإسحاق [1] ، والأوزاعي [2] [3] .
يستحب القنوت في الوتر في النصف الآخر من رمضان.
وقال به: الشافعي [4] ، وأحمد في رواية [5] .
وقال به: أنس بن مالك [6] ، وعلي، وأبي بن كعب، وابن عمر في رواية، ومعاذ القاري [7] ، وابن
(1) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه، محدث فقيه. ولد عام 166هـ، ومات عام 243هـ. ينظر: أبو يعلى، طبقات الحنابلة (1/ 286) .
(2) عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، أبو عمرو الفقيه، ثقة جليل، مات سنة 157هـ. ابن حجر، التقريب (593) .
(3) ينظر: ابن أبي شيبة، المنصف (2/ 305) ، والبيهقي في السنن (3/ 41) ، ومحمد بن نصر، الوتر (135، 136) ، وابن المنذر، الأوسط (5/ 206) ، وابن عبد البر، الاستذكار (5/ 57) .
(4) رواية الزعفراني والمزني. ينظر: الأم للشافعي (1/ 143) ، والنووي، المجموع (4/ 15) ، ومحمد بن= =نصر، كتاب الوتر (136) ، قال النووي في الأذكار (116) : وهو المعروف من مذهب الشافعية.
(5) نقله الجماعة عن أحمد. ينظر: ابن أبي عمر، الشرح الكبير (4/ 124) والمرداوي، الإنصاف (4/ 124) .
(6) أخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 118) ، قال في البدر المنير (4/ 369) : إسناده ضعيف.
(7) معاذ بن الحارث بن الأرقم الأنصاري، يكنى أبا حليمة وهو بها أشهر، وكان يقال له القارئ. ويقال: إن كنيته أبو الحرث وأبو حليمة لقبه، صحابي جليل، مات سنة 63هـ ينظر: ابن حجر، الإصابة (9/ 221) .