وجه الاستدلال:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في الوتر، ولا يفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ما كان مشروعا، وهو عام في رمضان وغيره.
الدليل الثالث: حديث ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنت في وتره [1] .
وجه الاستدلال:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في الوتر، ولو لم يكن مشروعا لما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو عام في رمضان وغيره.
ونوقش: بأن الحديث ضعيف.
وأجيب: بأن الحديث حسن الإسناد [2] .
الدليل الرابع: حديث ابن عباس: أنه انصرف ليلة صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها، فسمعه يدعو في الوتر [3] .
وجه الاستدلال:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في الوتر، ولو لم يكن مشروعا لما فعله، وهو عام في رمضان وغيره.
(1) سيأتي تخريجه.
(2) سيأتي بيان ذلك.
(3) سيأتي تخريجه.