وجه الاستدلال:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم الحسن القنوت في الوتر، ولو كان غير مشروع لما كان لتعليمه فائدة، وهو عام في رمضان وغيره.
ونوقش: بأن الحديث لا يصح.
وأجيب: بأن الحديث صحيح [1] .
الدليل الثاني: حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ بك برضاك ...» [2] .
وجه الاستدلال:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في الوتر، ولا يفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ما كان مشروعا، وهو عام في رمضان وغيره.
الدليل الثالث: حديث ابن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنت في وتره [3] .
وجه الاستدلال:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في الوتر، ولو لم يكن مشروعا لما
(1) تقدم بيان ذلك.
(2) تقدم تخريجه.
(3) تقدم تخريجه.