فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 304

قال العلامة رشيد رضا:"إن الذين يتراءى لهم المسيح أو أمه عليهما السلام أو غيرهما من القديسين عندهم كثيرون ومن الرجال المشهورين بهذا في هذا الزمان رشيد بك مطران وهو وجيه سوري من بعلبك مشهور يقيم في أروبه ويكون غالبا في باريس فهو يرى أو يتراءى له مثال السيدة مريم العذراء في اليقظة كثيرا ويسألها عن كثير مما يشكل عليه فتجيبه وحدثني الأمير شكيب أرسلان عنه أنه سألها مرة عن نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - فأجابته مثنية عليه - صلى الله عليه وسلم - ثناء عظيما لم أحفظه"وقرأت في جريدة مرآة الغرب العربية التي صدرت في نيويورك في مارس سنة 1933 م رسالة من عمان عاصمة إمارة شرق الأردن كتبت في 26 من كانون الثاني ( يناير ) سنة 1933 م (الموافق 29 رمضان سنة 1351 هـ ) ملخصها أن امرأة نصرانية في عمان اسمها حنة بنت إلياس غابى الملقب صهر الله متزوجة ولها أولاد وأخ فقيرة مشهورة بالتقوى عرض لها منذ سنة ونصف نزيف دموي عقب الولادة وأريد عمل عملية جراحية لها فأرشدت إلى التوجه أولا إلى الطبيب السماوي فدعت يسوع ليلا ثم ذهبت إلى الكنيسة بعد منتصف الليل لتصلي وهي في حال غيبوبة أو عقب رؤيا فرأت الكنيسة خالية وشاهدت في الهيكل شخصا يحيط به نور عظيم فاشتد خوفها ورعبها فدعاها وقال لها لا تخافي أنا المسيح فركعت على قدميه وقالت له اشفني يا سيدي فقال لها حسب إيمانك يكون لك فبرئت وقرر الأطباء بعد فحصها أنه لم تبق حاجة إلى العملية الجراحية فازدادت عبادة وتقوى. ولما كان اليوم الرابع من هذا الشهر ك 2 من يناير شعرت في منتصف الساعة الثالثة بعد نصف الليل بيد تهزها من الكتف ففتحت عينيها فإذا نور عظيم في الغرفة وفي وسط النور شخص ملاك يقول لها سيحدث ضيق عظيم في العالم ولكن لا تخافوا وستكون لكم هذه العلامة وكان بيده كأس فغمس اليد الأخرى في الكأس وبأصابعه الثلاثة وضع على جبينها علامة ثم تركها وقال اعطوا مجد الله فقامت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت